منتديات المشتاقون الى الجنه

منتديات المشتاقون الى الجنه

منتدى # اسلامى # ترفيهى # اجتماعى #ثقافي

 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لأن أقول : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر أحب إلي مما طلعت عليه الشمس ".

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير عشر مرات ، كان كمن أعتق أربعة أنفس من ولد إسماعيل ".

« كلمتان خفيفتان على اللسان , ثقيلتان في الميزان , حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم »
« بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم »
اتمنى من كل الاعضاء ان يشاركونا بمواضيعهم الجميله وبارك الله فيكم
اللهم انصر الاسلام واعز المسلمين اللهم اميين
السلام عليكم ورحمة الله اليوم بدات مسابقة احسن موضوع ارجو من الاعضاء الاشتراك لانه لفترة محدوده
اهنئ جميع الامه الاسلاميه بحلول شهر رمضان الكريم اعاده الله علينا بالخير واليمن والبركات واهنئ كل اعضائنا الكرام بشهر رمضان واسال الله ان يتقبل منا ومنكم صالح الاعمال

المواضيع الأخيرة

» ضيفة من المغرب
الثلاثاء أغسطس 27, 2013 10:10 am من طرف سوس

» طريقه وضع توقيع فلاش
الجمعة يوليو 05, 2013 11:57 am من طرف fidou

» صيام ثلاثة أيام= صيام السنة كلها
الجمعة يوليو 05, 2013 10:56 am من طرف fidou

» ولا ذبابة.. !
الجمعة يوليو 05, 2013 10:52 am من طرف fidou

»  يستحق الحب .. إنه نبينا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم
الجمعة يوليو 05, 2013 10:51 am من طرف fidou

» محفظ ٌ قرآن معتمد أونلاين
الجمعة يوليو 05, 2013 10:47 am من طرف fidou

» فضائل شهر رمضان
الجمعة يوليو 05, 2013 10:26 am من طرف fidou

» هل تريد النصر؟
الإثنين سبتمبر 10, 2012 8:40 pm من طرف أم محمود

» إجازة معتمده فى القراءات العشر عبر النت
الجمعة يونيو 29, 2012 12:03 am من طرف إجازه معتمده اونلاين

»  اسرع إجازة عبر الإنترنت فى شهر متصلة السند بالرسول
الخميس يونيو 28, 2012 11:40 pm من طرف إجازه معتمده اونلاين

» منتديات دروبي عالمي الأسلأمي الدعوية اريد ان ادعوكم للمنتدايhttp://rfiaaildilrarb.7olm.org/
الإثنين يونيو 25, 2012 3:29 am من طرف ناصر السنة

» .~* وَسَقَطَت وَرِقه مَن شَجَرَة الْعُمُر *~.
الثلاثاء يونيو 19, 2012 10:09 pm من طرف •°حہيآئيٌ آآيہُمانيً°•

» !الأب مشغول..والأم فى الأسواق!
الثلاثاء يونيو 19, 2012 9:53 pm من طرف •°حہيآئيٌ آآيہُمانيً°•

» ...حب دينك سبب ثباتك عليه...
الثلاثاء يونيو 19, 2012 9:28 pm من طرف •°حہيآئيٌ آآيہُمانيً°•

» حاسـوبي الأفضـل بين الحواسيب
الثلاثاء يونيو 19, 2012 9:03 pm من طرف •°حہيآئيٌ آآيہُمانيً°•

» ! رساله الى أصحاب الوجوه العابسه !
الثلاثاء يونيو 19, 2012 8:52 pm من طرف •°حہيآئيٌ آآيہُمانيً°•

» صيام الأيام البيض لشهر رجب 1433
الجمعة يونيو 01, 2012 3:16 pm من طرف انور ابو البصل

» صيام الأيام البيض لشهر جمادى الاخرة 1433
الخميس مايو 03, 2012 3:49 am من طرف انور ابو البصل

» صيام الأيام البيض لهذا الشهر ربيع الثاني 1433
الإثنين مارس 05, 2012 3:20 pm من طرف انور ابو البصل

» صيام الأيام البيض لشهر ربيع الأول 1433
السبت فبراير 04, 2012 2:16 pm من طرف انور ابو البصل

» حلول قساوة القلوب
السبت يناير 28, 2012 1:29 pm من طرف انور ابو البصل

» لمن يريد دعوة شخص أجنبي للإسلام
السبت يناير 28, 2012 1:56 am من طرف الكعبة روحى

» علاج السرحان في الصلاة
السبت يناير 14, 2012 7:08 pm من طرف wegdan

» اسماء وصفات الله عز وجل
الخميس يناير 12, 2012 3:30 pm من طرف ا.عمرو

» اجعل الله همك يكفك ما اهمك
الخميس يناير 12, 2012 1:49 pm من طرف wegdan

» روائع الكلام
الخميس يناير 12, 2012 12:18 am من طرف ا.عمرو

» العبرة بالنهاية
الأربعاء يناير 11, 2012 7:06 pm من طرف ابومحمودعماد محمود

» مخطط جورج سوروس الذي يدافع عنه البرادعي لاختطاف الثورة المصرية
السبت يناير 07, 2012 9:27 am من طرف ا.عمرو

Bookmark and Share


    قلب الأسد (عن عائشة بنت سعد عن أبيها سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه:

    شاطر
    avatar
    om hind




    (mms)
    عدد المساهمات : 232
    نقاطى : 423
    تاريخ التسجيل : 03/11/2010
    الموقع : ارفع رأسك إلى السماءوانظر إلى رحمة الله عليك

    جديد قلب الأسد (عن عائشة بنت سعد عن أبيها سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه:

    مُساهمة من طرف om hind في الإثنين فبراير 28, 2011 8:01 am

    (عن عائشة بنت سعد عن أبيها سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه:
    قال: لما جال الناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الجولة يوم أحد تنحيت فقلت أذود عن نفسي، فإما أن أستشهد، وإما أن أنجو، حتى ألقى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبينا أنا كذلك إذا برجل مخمر وجهه ما أدري من هو فأقبل المشركون حتى قلت قد ركبوه ملأ يده من الحصى، ثم رمى به في وجوههم، فنكبوا على أعقابهم القهقرى، حتى يأتوا الجبل، ففعل ذلك مرارًا ولا أدري من هو وبيني وبينه المقداد بن الأسود، فبينا أنا أريد أن أسال المقداد عنه إذ قال المقداد: يا سعد هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوك فقلت وأين هو فأشار لي المقداد إليه.
    فقمت ولكأنه لم يصبني شيء من الأذى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أين كنت ليوم يا سعد؟ فقلت حيث رأيت رسول الله، فأجلسني أمامه فجعلت أرمي وأقول اللهم سهمك فارم به عدوك ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: اللهم استجب لسعد اللهم سدد لسعد رميته إيها سعد فداك أبي وأمي.
    فما من سهم أرمي إلا وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم سدد رميته وأجب دعوته إيها سعد، حتى إذا فرغت من كنانتي نثر رسول الله صلى الله عليه وسلم ما في كنانته فنبلني سهمًا نضيًا قال: وهو الذيى قد ريش وكان أشد من غيره.
    قال الزهري: إن السهام التي رمى بها سعد يومئذ كانت ألف سهم) [رواه الحاكم وقال إسناده صحيح على شرط مسلم].
    الشجاعة عند الشباب:
    في مرحلة المراهقة، نجد ميل الشاب إلى إثبات ذاته أمام الآخرين، فهو يريد التأكيد على أن سلوكياته قد انتقلت من مرحلة الطفولة إلى الرجولة، وهو الآن يستطيع التصرف كالرجال، فتجد الشباب يعبرون عن ذلك بطرق عدة:
    فهذا يقوم بالرد على أبيه وأمه بل ويصرخ فيهم، لإثبات أنه شجاع.
    وذاك يقوم بتدخين السجائر وربما المخدرات، بدعوى أن الشجاع هو من يستطيع أن يفعل المحظور.
    وآخر يصاحب الفتيات ويفعل الحرام، لأنه بذلك يكون شجاعًا أمام الفتيات.
    وهكذا تجد الشباب يعبِّرون بطرق عدة عن الشجاعة، وحتى نوضح سبب ميل بعض الشباب للتعبير عن الشجاعة بهذه المواقف التي ذكرناها، لابد أن نعلم أن الشباب في مرحلة المراهقة يميلون إلى البحث عن الهوية، أو ما يُعرف بالحاجة إلى الهوية.
    ماهية الهوية؟
    فالهوية تعني: (تعريف الإنسان لنفسه فكرًا وثقافة وأسلوب حياة، كأن يقول المرء عندما يسأل "من أنت؟"، "أنا مسلم") [المراهقون دراسة نفسية إسلامية، د.عبد العزيز النغيمشي، (151)].
    وقد يكون الجواب أكثر دقة؛ وذلك بالإحالة على منهج الحياة، فيقول مثلًا: (أنا منهجي الإسلام) أو (أنا منهجي... )، ويكون الجواب أكثر تفصيلًا؛ فيقول ـ مثلًا ـ (أنا مؤمن ملتزم) أو (أنا من طبقة العمال)، ويمكن أن نعرف مفهوم الهوية أيضًا بأنه (المفهوم الذي يكونه الفرد عن فكره، وسلوكه، اللذان يصدران عنه، من حيث مرجعهما الأيديولوجي والاجتماعي) [المراهقون دراسة نفسية إسلامية، د.عبد العزيز النغيمشي، (151)].
    ولذا نجد أن الشباب يبدءون في إثبات هويتهم بالبحث في المجتمع عن الشيء الذي يعبر عنهم، فالشاب يريد أن يكون شجاعًا، فسيقلد مثلًا الممثل المشهور الذي يظهر في التلفاز، يدافع عن صديقته، وهكذا...
    معنى الشجاعة الحقيقي:
    إن الشجاعة أيها الشاب ليست في مصاحبة الفتيات، أو تدخين السجائر وشرب المخدرات وغير ذلك، ولكن الشجاعة ألا تخاف في أن تكون مسلمًا متدينًا حتى لو رفض ذلك الآخرون، الشجاعة في أن تساعد المحتاج وتَهب في الدفاع عن حرمات الله، فهذه هي الشجاعة الحقيقية، وقد رأيت أيها الشاب كيف كان سعد بن أبي وقاص شجاعًا في الدفاع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
    ولذا حتى تكون شجاعًا بالمعنى الحقيقي، يجب أن تعلم أنواع الشجاعة.
    1. الشجاعة في أن تكون مسلمًا متدينًا:
    ونعني بذلك الشعور بالعزة والفخر، الذي يمتلئ به قلب المؤمن، لا لشيء إلا لأنه يعلم قيمة ما معه من الحق المبين، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.
    (ذلك أن الذي يعيش حياته لله تعالى، إنما يعيش في الدنيا وهو يعمل بطاعة الله، على نور من الله، يرجو ثواب الله، ويترك ما يسخط الله، على نور من الله، يخشى عقاب الله، ومن ثَمَّ؛ فإن حياته تلك لا تُقارَن بحياة من عاش في الدنيا على مراد نفسه، أسيرًا لشهواته، ومكبلًا بهواه.
    ولئن افتخر الغافلون بأموالهم وشهواتهم، ووظائفهم وأوضاعهم الاجتماعية، فإن المؤمن لا يعرف غير دينه مصدرًا لفخره وعزته، وهو يردد مع سلمان الفارسي ، عندما افتخروا عليه بأنسابهم وأحسابهم، فقال يعلمنا درس الاستعلاء:
    أبي الإسلام لا أب لي سواه إذا افتخروا بقيس أو تميم
    ولأجل ذلك؛ فإن سالك طريق النور، إذا انغمس حقًا بكليته في حياة الأنوار؛ فإنه لا يطيق أن يستخفي بالتزامه، ولا يخالجه أدنى شعور بالخجل من مواجهة المجتمع بحياته الجديدة على الإطلاق، إذ كيف يخجل مَن يمشي على درب محمد صلى الله عليه وسلم؟! كيف يخجل وهو يحمل بين جنباته طرفًا من النور، الذي أضاءه الله تعالى للعالمين رحمة بهم؟!) [حياة النور، فريد مناع].
    وإن الواحد منا ليتعجب والله من شجاعة بعض العصاة، من مجاهرتهم بمعصية الله عز وجل على الملأ، بل ولربما يعصي الإنسان ربه تعالى في السر، ثم يصبح فيغدو يُحدِّث الناس بما فعله، ونرى أيضًا بعض الشباب الذين يسيرون بسيارتهم وقد بدا منها صوت الأغاني بصورة مرتفعة للغاية وهو في ذلك غير مبالي بما يقوله الناس عنه، وتجد أيضًا بعض الشباب الذي يمشون ويفتحون قمصانهم إلى الصدر فتظهر صدورهم عارية، وهو في ذلك لا يهمه ما سيقوله الناس عنه.
    أليس بالأحرى بك أيها الشاب المبارك أن تكون شجاعًا في طاعتك لله تبارك وتعالى، بل إنك على الحق، ومعك الله عز وجل، فلماذا تخاف من أن تظهر أمام الناس متدينًا، سواء في مظهرك، أو في ذهابك للصلاة في المسجد، أو حفظك لكتاب الله سبحانه.
    2. الشجاعة في مواجهة المستقبل:
    ونقصد بذلك أن تكون شجاعًا في التغلب على مخاوفك التي تحول دون نجاحك في المستقبل، فالشاب الشجاع هو الذي يستطيع أن يقهر كل العوائق التي تعيقه في سبيل تحقيق النجاح في الدنيا والآخرة، وهناك بصفة عامة عدة مشكلات يُعاني منها المراهقين فمنها الخوف من الفشل، الخوف من إبداء الآراء، وهنا يأتي دور الآباء في مساعدة أبنائهم المراهقين على التغلب على هذه المخاوف، (فعلى الآباء التعرف على المخاوف التي يضيق بها صدر أبنائهم المراهقين، ثم توثيق الصداقة بين الأب وابنه، حتى يخبروه بكل ما يشغل تفكيرهم، فعليك أيها الوالد أن تُبيِّن لأولادك من خلال كلماتك وتصرفاتك أن بمقدورهم التحدث إليك في الأمور التي تقلقهم، لا تُلقِ مواعظ على أسماعهم ولا تصرخ فيهم غاضبًا أو تُحقِّر من مخاوفهم، فيا له من شيء رائع حين يثق فيك بنوك ويأتونك بمخاوفهم، فبهذه الثقة تساعد مراهقيك على التغلب على مخاوفهم والتعلُّم منها وتجاوزها) [كيف تقولها للمراهقين، ريتشارد هيمان، ص(178)].
    3. الشجاعة في قول الحق:
    وثالث أنواع الشجاعة أيها الشاب، هو أن تكون شجاعًا في قول الحق، مهما كانت العواقب، فالشاب الشجاع هو الذي يتلفظ بالحق دائمًا، ولا يخاف في الله لومة لائم.
    وانظر إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه، في شجاعته في قول الحق، يحكي البراء عن شجاعة عمر بن الخطاب فيقول (عن البراء قال لما كان يوم أحد جاء أبو سفيان بن حرب فقال أفيكم محمد فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم لا تجيبوه ثم قال أفيكم، محمد فلم يجيبوه ثم قال الثالثة أفيكم محمد فلم يجيبوه ثم قال أفيكم ابن أبي قحافة، فلم يجيبوه قالها ثلاثًا ثم قال أفيكم عمر بن الخطاب، قالها ثلاثًا فلم يجيبوه فقال أما هؤلاء فقد كفيتموهم فلم يملك عمر نفسه، فقال كذبت يا عدو الله ها هو ذا رسول الله صلى الله عليه و سلم وأبو بكر وأنا أحياء ولك منا يوم سوء) [حلية الأولياء، أبو نعيم، (1/38-39)].
    ماذا بعد الكلام؟
    ـ لا تخشى أيها الشاب من تدينك، بل عليك أن تكون فخورًا بذلك، فلا تخجل من أنك تصلي مثلًا في بيت الله تعالى، وتذكر أن أهل الحق هم الذين ينبغي لهم أن يظهروا عزتهم.
    ـ نداء للآباء، بأن على كل أب أن يكون بجانب ابنه المراهق، فيغرس فيه الثقة بالنفس، ويزيل عنه مخاوف المستقبل، فيجب أن يكون هناك لقاء دوري مع ابنك لكي تتعرف على مشاكله ومخاوفه وتساعده على مواجهتها.
    ـ كن شجاعًا أيها الشاب في قول الحق مهما كانت عواقب الأمور.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 25, 2018 7:19 pm